الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة

تتقدّم القنصلية العامة للجزائر بسان فرانسيسكو بأسمى عبارات الشكر والامتنان إلى جميع أفراد جاليتنا الوطنية وضيوفنا الكرام، على تلبيتهم الدعوة ومشاركتهم القيّمة في إحياء الذكرى الثانية والسبعين لاندلاع ثورة التحرير المجيدة، وذلك يوم الأحد 1 نوفمبر 2026 بمقر القنصلية العامة، في أجواء أخوية مفعمة بمشاعر الفخر والاعتزاز بالانتماء إلى الوطن.
وقد استُهلّ الحفل بعزف النشيد الوطني، تلاه الوقوف دقيقة صمت وقراءة فاتحة الكتاب ترحّماً على أرواح شهدائنا الأبرار، الذين صنعوا بتضحياتهم ملحمة الحرية والاستقلال.
وفي هذه المناسبة، تم بثّ كلمة مصوّرة للسيد سفيان شايب، كاتب الدولة المكلف بالجالية الوطنية بالخارج، خص بها أبناء الجالية الوطنية المقيمة بالولايات المتحدة الأمريكية. وقد استحضر فيها تضحيات الشهداء الأبرار والمجاهدين، وأكّد على أهمية نقل ذاكرة نوفمبر إلى الأجيال الصاعدة، وعلى حرص الدولة الدائم على تعزيز القرب من جاليتها الوطنية والتكفل بانشغالاتها.
كما ألقى السيد فاروق رماش القنصل العام كلمة بالمناسبة، رحّب فيها بالحضور الكريم، وأشاد بتضحيات الشهداء والمجاهدين وبالدور الذي اضطلع به الجزائريون في المهجر في دعم الثورة التحريرية. ونوّه بنجاحات أبناء الجالية وكفاءاتها، لا سيما في مجالات التكنولوجيا والابتكار، داعياً الشباب إلى الاعتزاز بجذورهم الجزائرية وصون ذاكرة نوفمبر. كما ذكّر بالجهود المبذولة لعصرنة المرفق القنصلي وتقريبه من المواطنين، مؤكداً أن القنصلية العامة ستظل بيتاً لجميع أبناء الجالية.
واختُتم الحفل بسهرة فنية أحيتها الفرقة الجزائرية «Terga» والفنان عمر مختاري في طابع الشعبي، أضفت على هذه الأمسية أجواء من البهجة وعبق التراث الوطني.
المجد والخلود لشهدائنا الأبرار.
تحيا الجزائر حرّة سيّدة.
